لولا المعلم ما قرأتُ كتابــــًا ^^ يومًا ولا كتبَ الحروفَ يراعي
فبفضله جزتُ الفضاء محلقًا ^^ وبعلمهِ شقَّ الظلــمَ شـــعـــاعي
التميزُ ثمرةٌ يانعةٌ من ثمارِ الإتقان، لا يُدركُ إلاّ بالجدِ والمثابرةِ والإحسان. والمعلمون المتميزون هم ورثة الأنبياء وأعداء الجهل وقناديل النجاح، ينمّون العقول ويهذبون الأخلاق ويحملون رسالة العلم والتعلم التي حملها خاتم المرسلين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين،وكما قال تعالى: { هل يستوي الذين يعملون والذين لا يعلمون }
فما هذه الأجيال من فلاذات الأكباد، إلا غراس تعهدها المعلم بخالص علمه وصادق عمله حتى فاضت علمًا ومعرفةً وفضلاً.
والمتميز اليوم هو من يستعين بأحدث الوسائل لغرس القيم السامية والمعارف الحديثة في عقول طلابه؛ ليرسم للأمة مستقبلها المشرق.
وكما نعلم أن دولتنا الغالية ممثلة في وزارة التربية والتعليم تبذل الكثير لترتقي بشعبها من خلال التعليم.
وإيمانًا منّا في مكتب التربية والتعليم بشرق الرياض بضخامة الدور الذي يقوم به المعلم وعظم المسؤولية التي تقع على كاهله وجب تكريمه ولا سيما إذا كان مبدأه قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم : ( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه ).
-----
الدكتور / عبدالله محمد الظافري مدير مكتب التربية والتعليم بشرق الرياض