أعتقد أن تقدم الأمم وتطورها مربوط بمكانة التعليم والمعلم فيها.. فالحضارة الإسلامية كانت في أوج عزها عندما كانت تزخر مكتباتها بالمؤلفات العظيمة وكان الطلاب يأتون إليها من أصقاع الأرض المترامية في حين كانت أوروبا تعيش في عصور الظلام والأندلس خير شاهد على ذلك....
ولما ظهر كتاب ((امة في خطر)) في امريكااثناء الحرب الباردة مع الاتحاد السوفيتي سابقا احدث هزة غير مسبوقة جعل الولايات المتحدة الأمريكية تراجع تعليمها وتبحث عن الخلل وتعيد للمعلم اهتمامه وتطور العلوم والرياضيات بشكل خاص.
وهذا ماتقوم به حكومتنا رعاها الله من مشروع تطوير العلوم والرياضيات وإعادة المعلم إلى المكانة التي يستحقها وتطويره والرفع من شأنه حتى يكون بلدنا في مصاف الدول المتقدمة والسلام....