لا يختلف اثنان على أن أهم قطب في التربية والتعليم هو المعلم، ولهذا يحرص دائماً التربويون على تأهيل هذه الفئات تأهيلاً عالياً مع استمرارية توفير الكثير من البرامج التربوية أثناء ممارستهم تنفيذ مهامهم، لكي تعينهم على مواكبة المستجدات وتطوير الإمكانات والمهارات".
وأضاف لعلنا نتفق على كون المعلم أهم الأقطاب من التنفيذ بين الاستراتيجيات التربية والتعليم، وإن كان كذلك فكيف نستطيع تحقيق التفاعل الإيجابي من المعلم تجاه هذه المنظومة من التفاعلات التربوية من خلال رفع مستوى التفكير الإيجابي للمعلم تجاه مهنة التربية والتعليم .
وستكون أكثر دقة عند تحيد عدد من العناصر الكفيلة بتوفير هذه التوعية من المعلمين في مؤسساتنا التربوية ، وأعتقد هنا أن العنصر الأول هو روح الإتحاد الوظيفي الذي يلاحظ أنه يسجل انخفاضاً حاداً يحتاج إلى دراسات مستفيضة لتحديد أساليب إغداق شعور الانتماء الوظيفي لدى المعلمين وطرق تحقيقها وإستراتيجيات تنفيذها، أما العنصر الثاني المهم في هذه الشبكة فأعتقد أنه الفكر الإيجابي تجاه التميز والإبداع وهذا العنصر اعتقد أنه أيسر تحقيقاً من سابقة نظراً لتوفر الكثير من الأمثلة والشواهد عبر تاريخنا الإسلامي ناهيك عن كثرة الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة التي تحق على الإبداع في العمل وتحسينه وأيضاً المبدأ أو الأصل الشرعي في عمل الإنسان المسلم وهو قاعدة الاحتساب وإخلاص النية ، كل ذلك مما يمكن توظيفه لتحقيق التميز والإبداع للمعلم